الجمعة، 24 سبتمبر 2010

المفاوضات...ضرب بالماء وهو ماء


المفاوضات...ضرب بالماء وهو ماء
بقلم: محمد رداد-جامعة القدس
المفاوضات..لعبة اليوم واضحوكة الغد.....
ان استمعت الى اذاعة او شاهدت قناة او قرآت صحيفة فلسطينية فان اول عنوان يسرق سمعك و ناظريك "المفاوضات"..كلام كثير والاشاعات اكثر فتارة نسمع ان المفاوضات تسير نحو النجاح وتارة المفاوضات عالقة والمفاوضات وصلت الى طريق مسدود تارة اخرى!!
مفاوضات في ظل استيطان ينهش ارضنا وذئاب ترتدي القبعة السوداء في كل يوم تشرب دماء ابناء شعبنا والنتيجة "مفاوضات".
ليس هذا فقط انما الثعبان الاكبر يلعب اللعبة الرابحة دائما؛ اسرائيل...احتلت ارضنا وسمائنا ومائنا وفرقت شعبنا واستطاعت ان تستولي علي حصة الاسد ، ونحن لا زلنا نفاوض.
كنا بالامس نطالب بالوطن ونقاوم لتحرير الارض ولكن اسرائيل عرفت كيف تلعب اللعبة فها نحن اليوم تنازلنا عن الوطن واصبحنا نطالب بوقف الاستيطان ونفاوض المحتل وعلى " طاولة المفاوضات"شهيد هنا واسير هناك ...ولا زلنا نفاوض!!
فاوضنا بالامس ونفاوض اليوم ولا زلنا نركض في نفس المكان هذا ان لم نكن عدنا الى الخلف!! في كل جولة مفاوضات نذهب لنفاوض وفي نهاية المطاف" نعود بخفي حنين، ولا زلنا نضرب الما وهو ماء...والمستفيد الاكبر ..اسرائيل
اما آن الآوان ان نلعب لعبة آخرى ربما لعبة اكشن تشحذ الهمم قليلا او لعبة استراتيجية تشغل ذكائنا فما فائدة لعبة القط والفآر ان كان الفآر دائما هو الاذكى!!؟؟؟


24/9/2010