الأحد، 19 ديسمبر 2010

مناجاة صباحية


يـا غاليتي
::::::::::::::::
لا أعلم لماذا اشعر برغبة الكتابة إليك؟

...وفي هذا الوقت المبكر من الصباح والحزن والألم يعتصر قلبي..
...ولماذا أنتي؟
لماذا أنتي الذي ضبطت بوصلة ألمي وقلمي بإتجاهـها!!؟
ربما ...لأنك كنت دائما الأقرب لحزني ولـي!!!
ربما لإحساسي بإنك الأنقى بينهم ..؟!!!!!!
فأنت يا غاليتي لم تستعرضي عضلات رومانسيتك أمامي
لم ترمي شباكك حولي॥لم تطارديني॥لم تشعريني بإني ذاك الرجل الذي يحتاج لانوثية لا بد من إصطيادها حتى لو كانت المياة عكرة ..فأنت يا غاليتي كمـا تـرين ... أينما أكـون**تطاردنـــي الغـربـان*

لا أعلم ما بــي !!!!!!؟
لا أعلم ما هويـة هذا الحزن الذي تسرب ليلة البارحة اليّ
وأبقاني على قيد الألم والإستيقاظ ..حتى الآن
بــي حنـــــــــــين
بــي أنـــــــــــــــــين
بــي سنـــــــــــــــــــين
آه من السنـــــــــين
فبي من السنين مالا أقوى على حمل تفاصيلها على أكتاف ذاكرتي المنهمكة من الإعادة والتكرار
أم هو الخذلان ؟؟ خذلان مـَن ؟ مِمـّن ؟
أهي الحياة؟
أهو الإحساس؟
أهـُمـ الذين أحببتهم ولم يشعروا؟!!!
أم أولئك الذين أحبوني ولم أشعــــــــــــــر؟؟؟
أم هي نفسي خذلتني حين منحت من لا يستحق ما لا يستحق
ولم أمنح من يستحق ما يستحق!!!!!!!!!

يا غاليتي....
لا تندهشي لغباءَ سؤالي الأحمق..أو حماقـةَ سؤالي الغبيّ
أخبريني: من أنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا؟
فربما عرفتني أكثرَ منــي!!
ربما كنتي أكثر وضوحاً مِنـي أمامي
...آه يا صاحبة القلب الكبير..كم أشعر بالضياع هذا الصباح فارسمي لي خارطـة الدرب الى السعادة
أمنحيني تأشيرة الدخول الى أراضي الإستقرار..والأمـان..
تذوقت طعم كل الأحاسيس يا غاليتي ....

إلا الأمــان...الا امان ....الا الامان!!!

.......


الخميس، 9 ديسمبر 2010

نقــــــــــــطة تحـــــــــــــول ......





كان القطار يسير بي بسرعة جنونية
لم لق بالا لقيادتي
فالقطار له سكة يسير عليها لا يغير مساره
مررت بالكثير من المحطات .....منها ما عشتها بادق تفاصيلها
ومنها وقفت عندها بصمت .... اما البعض الاخر فقد كانت بداية النهاية
من هنا ابدأ....ابدأ من حيث وقف قطاري....
لن استقل القطار...ساسير مشيا على الاقدام
اعذروني ان قسيت قليلا او حتى كثيرا
واسمحولي ان كنت ولاول مرة ادعي الغرور
لم اكن ارغب بالتحول ...ولكنكم انتم من اجبرتموني
اجبرتني قسوة البشر
اجبرني غدرهم وقلوبهم القاسية
اقول لكم وبكل صدق
جالست نفسي كثيرا....واختليت بمشاعري
صادقت قلبي...صارحته وصارحني
فكرت كثيرا قبل ان اكتب هذه الكلمات
ولكنها اصرت الا ان تكون قاسية
كنت اعيش الحياة بعنوان كبير اسمه الثقة
بنيت جدران قلبي من طوبها
اما السقف فحمله الامل
ساقص عليكم حكايتي باختتصار ...
احببت كل البشر
كان احترامي لهم بلا مقابل
مددت لهم يدي فكسروها
انحنيت لهم اجلالا فداسو علي
منحتهم قلبي فاثخنوه بالجراح
وبقيت اعيش جسدا بلا روح
قلبا بلا مشاعر
لست سوى جسد يتحرك كرجل الي بلا احساس
والسؤال الان ...لماذا؟؟
سالت الكثيرين ....فماذا اجابوني
عليك بالتغيير ....ليس للطيبة في زماننا مكان
في البداية سخرت منهم
اما انتن .... سيدات الجنس الاخر
اعذرنني ان كنت وقحا
ولكني لست ظالما
ولكنكن سيدات هذا الزمان
اقر واعترف بهذا
ان تواضعنا لكن...تكبرن علين
وان تكبرنا عليكن....فنحن خونة
ولكني بعد اليوم لا ولن انحني لاي واحدة منكن
لن انحني سوى لها
لعظمتها...لكبريائها
لمن ارضعتني الطيبة
واسقتني الامل
وزرعت في كل معاني الحب
والبستني ثوب الحنان
انها تشاركني غربتي
تعيش حالة الاغتراب
تسكن عالما اسودا موحشا
قالتها لي والله...ان حياتي انتهت
لك انتي يا امي...
اقبل يديك وانحني عند قدميك
فلا احد سواك يستحق حبي
لك قلبي وروحي

اقولها وبغرور
انا انسان طيب في زمن الخبث
محب في زمن الخيانة
متواضع في زمن الغرور

هكذا كنت ....

اما كيف ساكون
فساكون رجلا اخر
ساعيد بناء نفسي
بقلب من حديد ....سانفي الطيبة من داخلي
اما اضحوكة زماني...الثقة
فلن يكون لها في مملكتي مكان بعد اليوم
لن تكون ثقتي سوى بخالقي
ومن يهديني
سافكر مرتين بعد المليون مرة
قبل ان اثق باحد
ومن يرميني بوردة سارمية بناري
لان اسامح ولن اغفر بعد اليوم
اشكر كل من خانني
كل من ساهم في جرحي
فلولاكم لما استيقظت من احلامي

ولكني اعدكم بان ترو انسانا اخر يعيش معكم

21/5/2010