صحفي فلسطيني درس الصحافة والإعلام لإيمانه العميق بأن الصحافة فن من فنون الحياة، هي قوةٌ مؤثرة ومحرك لقلوب القراء وعامل جذب لعقل الجمهور، ولأن الصورة والكلمة وجهان لعملة الصحفي كان لا بد من الجمع بينهما، فكان الصحفي المصور، يملك من الشغف ما يكفيه ليبقى على اطلاع على التطور المتسارع والهائل في أسس وأساليب الصحافة وال إعلام المهنية منها والاجتماعية " الصحافة عالمُ أنيق ما لم تلوثه أقلام عفنة، فثمة ما يدغدغ أروحانا الجميلة لنكتب عنها" محمد رداد
الخميس، 9 أغسطس 2018

زمااان .. يوم كان حد يكتب لحد رسالة تنحفر بخط إيده عالورقة لانه قلم الحبر قرب يخلص، تميزها من خطه ومن ريحة ورقته ويمكن عليها نقطة زيت كتبها وهو يتعشى زيت وزعتر بتالي الليل، تاخد ايام لتوصل وفي العهد اللي قبلنا كانت تاخد أسابيع وأشهر، كان في للمراسلة طعم أيامها.
اليوم.. المسج بنكتب باللمس لا ريحة ولا طعم، اذا مش كوبي وبيست من بوست حد أو من غوغل وتعبت وانت تكتب فيه وحطيت توقيعك عليه وعملت فيه تاغ لصاحبه، دقيقة ونص بتلاقيه صار مكتسح النت قبل ما صاحبه المقصود منه يطلع جواله من جيبته ويشوفه، لا خصوصية ولامشاعر ،، والدنيا كلها مشاع
😪عالسيرة .. في الي صديق كنت اراسله بالورقة ايام المدرسة هو من علار وانا من صيدا، كان يوصلني الرد بعد ثلاث ايام مع طلاب العلمي المسافرين بين البلدين لانه مكانش عنا علمي بصيدا!! كان اسمه محمد سلطان اسمراني وحليوة زماااان ما عرفت عنه اشي!! وكان معنا شركاء في المراسلة مش قادر اتذكرهم
😞رجعونا للالفين
😞يرحم هديك الايام شو كانت حلوة
💔
الأربعاء، 8 أغسطس 2018
وفي عز صيفها تمنت شتاءً غزيراً بارداً ماطراً يطفئ حرارة الصيف ولهيب الأشواق، وأقسمت أن لا تغيب عنه حين يأتي، وأنها لن ترتدي معطفاً أو ترفع مظلةً حتى ..
وحين جاء الشتاء لاهفاً لاهثاً .. اختبأت مع أول غيمة دفئ .. فلا هي رأته ولا حتى حبات المطر !!
لا تقتلو لحظات المطر حين تأتي ،، فالغيمة إن لم تجد شاكراً لها .. ولَّت لغير زرع !!
💔وكن لها شتاءً بارداً دافئاً محباً
💚
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
