الخميس، 9 أغسطس 2018


ها أنا الأن اتعثر كما هي العادة، العادة الجميلة التي لا أتعثر إلا حين أكتب عنها ولها، لعله النص الوحيد الذي أعيد النظر فيه مراتٍ عدة،، وأضطر لتحريره كثيراً وأُجمِّلُ الكلمات، أزينها وأغزلها حريراً علّها تحلق في أفقٍ قريبٍ منكِ ..
إلى التي وهبتها كلُّ ما أملك، فوهبتني ما مالكَت وما لم تملك !!
صغيرتي الكبيرة ،، طفلتي الأم التي كبرت وهي طفلة تلعب، إلى التي عقدت قراني الأبدي معها على السعادة ❤️✋🏻
معدودةٌ هي الأيام وإن كثرت!! أما الذي لا يحصى فهي ضحكاتك، لحظاتنا السعيدة معاً، وغمراتُ الحب والحنان التي تملأ أرجاء آفاق الحياة وتفاصيلها منذ سكنتِ إليَّ كأنها مسكُ عنبر 🍃🍀فأينما وُجِدتِ عمَّ الحُب والأمان .. أمانٌ غيرُ موصوف!! يتهدّدُ بالتلاشي إن غبتِ لحظةً عن ناظري!وكم أسجد لله كي لا يغيب 🤲🏻💝 أميرتي التي من دمِ قلبها حققت لي أمنيةٌ ذابت ضلوعي شوقاً لها، ومن عرف أم رواد علم حق العلم كمَّ الصبر الذي صبرت لأسعد برؤيا رواد، لأحيا أباً لا تتسع الأرض لحجم
سعادته بطفلٍ أقل ما يقال عنه ملاك 💚بيضاءُ هي أيامي معك، والعمرُ مزدانٌ بك يا أجمل زينته ويا تاج رأسي، فأنتِ لي وكلِّي لكِ .. والبعض مني استمحيكِ عذراً أن أمسح به على رأس رواد ليكون كما تحبين 👶🏼يا من زرعتِ الحب في قلبي فأنبت زهراً يجمل الكون من حولنا..
كل عامٍ وأنتِ للحُبِ تَاج، ولأجمل أمومة عنوان🤱🏻، ومن النساء أخيرهن وأوفاهن .. كل عامٍ وأنتِ داعمتي، صديقتي، والزميلةُ التي تنقح لي جُملي، وإني ادعو مَن بالود جمع قلوبنا أن نحيا عقوداً تقرُّ بها المقل وتهجع لها القلوب🌸🌼
 💞 دمتِ لي أبداً دائماً لا يغيب 💞x


زمااان .. يوم كان حد يكتب لحد رسالة تنحفر بخط إيده عالورقة لانه قلم الحبر قرب يخلص، تميزها من خطه ومن ريحة ورقته ويمكن عليها نقطة زيت كتبها وهو يتعشى زيت وزعتر بتالي الليل، تاخد ايام لتوصل وفي العهد اللي قبلنا كانت تاخد أسابيع وأشهر، كان في للمراسلة طعم أيامها.
اليوم.. المسج بنكتب باللمس لا ريحة ولا طعم، اذا مش كوبي وبيست من بوست حد أو من غوغل وتعبت وانت تكتب فيه وحطيت توقيعك عليه وعملت فيه تاغ لصاحبه، دقيقة ونص بتلاقيه صار مكتسح النت قبل ما صاحبه المقصود منه يطلع جواله من جيبته ويشوفه، لا خصوصية ولامشاعر ،، والدنيا كلها مشاع😪عالسيرة .. في الي صديق كنت اراسله بالورقة ايام المدرسة هو من علار وانا من صيدا، كان يوصلني الرد بعد ثلاث ايام مع طلاب العلمي المسافرين بين البلدين لانه مكانش عنا علمي بصيدا!! كان اسمه محمد سلطان اسمراني وحليوة زماااان ما عرفت عنه اشي!! وكان معنا شركاء في المراسلة مش قادر اتذكرهم 😞رجعونا للالفين 😞يرحم هديك الايام شو كانت حلوة 💔

الأربعاء، 8 أغسطس 2018

وفي عز صيفها تمنت شتاءً غزيراً بارداً ماطراً يطفئ حرارة الصيف ولهيب الأشواق، وأقسمت أن لا تغيب عنه حين يأتي، وأنها لن ترتدي معطفاً أو ترفع مظلةً حتى ..
وحين جاء الشتاء لاهفاً لاهثاً .. اختبأت مع أول غيمة دفئ .. فلا هي رأته ولا حتى حبات المطر !!
لا تقتلو لحظات المطر حين تأتي ،، فالغيمة إن لم تجد شاكراً لها .. ولَّت لغير زرع !! 💔وكن لها شتاءً بارداً دافئاً محباً 💚