الأربعاء، 28 مايو 2014

شُــــرُود خَــــاطِرَة


إلى أفُقٍ غَيْرِ مَعْلومٍ بِلا سِقْفٍ شَرَد خَاطِريْ،،، جَالَ فِيْ مُخَيِّلَتيْ،،
أخَذَنيْ إلى مَآ بَعْدَ الرَّحِيْل إلَيْكِ
رَسَمَ فِيْ عَيْنَايَ بَياضَاً اَنْقَى مِنْ بَيَاضِ ثَلْجِ شِتَائِنَا وَأَكثْرَ دِفْئَاً.
سَرَى بِيْ بَعِيْداً إلى عَالَمٍ مَليْءٍ بِالأمَلِ مُفْعمٌ بِالطُّمِأنِينَة
لآ أدْريْ إنْ كَانَ فِيْ كَوْكَبِ الأرْضِ أطْيبُ مِنْ عَيْنَينِ عَسلِّيَّتيْنِ كَشِاطِئ البَحْرِ عِنْد المَغِيْب
.
لكِنِّيْ أكْتفِيْ بِأنْ أحيآ بِرَغَدِ طِيْبتِهنَّ حتَّى أشْتَفِيْ ...وَأتَمنَّى الْمَزِيْدْ.


‫#‏أبو‬ ‫#‏رواد‬

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق