الخميس، 9 أغسطس 2018


زمااان .. يوم كان حد يكتب لحد رسالة تنحفر بخط إيده عالورقة لانه قلم الحبر قرب يخلص، تميزها من خطه ومن ريحة ورقته ويمكن عليها نقطة زيت كتبها وهو يتعشى زيت وزعتر بتالي الليل، تاخد ايام لتوصل وفي العهد اللي قبلنا كانت تاخد أسابيع وأشهر، كان في للمراسلة طعم أيامها.
اليوم.. المسج بنكتب باللمس لا ريحة ولا طعم، اذا مش كوبي وبيست من بوست حد أو من غوغل وتعبت وانت تكتب فيه وحطيت توقيعك عليه وعملت فيه تاغ لصاحبه، دقيقة ونص بتلاقيه صار مكتسح النت قبل ما صاحبه المقصود منه يطلع جواله من جيبته ويشوفه، لا خصوصية ولامشاعر ،، والدنيا كلها مشاع😪عالسيرة .. في الي صديق كنت اراسله بالورقة ايام المدرسة هو من علار وانا من صيدا، كان يوصلني الرد بعد ثلاث ايام مع طلاب العلمي المسافرين بين البلدين لانه مكانش عنا علمي بصيدا!! كان اسمه محمد سلطان اسمراني وحليوة زماااان ما عرفت عنه اشي!! وكان معنا شركاء في المراسلة مش قادر اتذكرهم 😞رجعونا للالفين 😞يرحم هديك الايام شو كانت حلوة 💔

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق