الأحد، 11 نوفمبر 2018

كُوني صديقتي .. كُوني شرياناً أو وريداً أي شيء يغذي نبضي.. 
كوني درباً طينياً إن مررت به جف أثري وخلد فيه،، ولا تكوني درباً رملياً يُنسى بأول نسمة ريحٍ ..
كُوني دفتراً عتيقاً يحفظ لي ذكرياتي ،، كُوني ألبوم صورٍ أرى فيه نفسي ..
كوني ريحانةً إن لمستكِ فاح عطركِ فسررت ورقص قلبي .. 
كوني أنتِ بلا خجلٍ بلا عقلٍ يقتل روتيني .. كوني مجنونةً في عالمٍ يخرجني من كوكبنا المدور ..
كوني حرفاً عربياً يسعفني حين اكتب لكِ خاطرةً تسمو لعينيكِ..
كوني قطرةَ مطرٍ تفرحني حين أكون وحيداً ،، ودفئ مدفأة تشعل قلبي دِفئاً حين أبرد .. 
كوني ردّاً عفوياً فجائياً يصدمني ،، يضحكني حد البكاء ،، يفجر أوعية الضحك الصدئة في صدري .. 
كوني لغةً حصريةً أو سطوراً بذبذباتٍ حين اقرأها تجري في شراييني الحروف ملهفةً ،، تتفجر من قلبي هفواتٌ ولهفة كتابة ،، فأكتب لأنكِ انتِ ...
كوني لي ... كوني على غير عادة 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق