الأحد، 11 نوفمبر 2018

قبل عامٍ من الآن .. وفي مثل هذا التوقيت بالتحديد كنا  نحلق لأول مرةٍ سوياً، نسافر بعيداً من حضن العائلة الكبير إلى بيت أحلامنا الصغير ....💜كانت بداية لمشوارٍ جديد مع قلبٍ بحجم هذا الكون أو لربما أكبر، قلبٌ بجمال جنة، بطيبة أم، برقة طفل يحبو ... 💚اتذكرين مرحك كطفلة صغيرة على عربة الحقائب  لحظة هبوطنا؟ استذكر تلك اللحظة بسعادة غامرة، اتبسم لها كأنها الآن.. استذكر كيف فتح باب قلبي لسعادة قد لا يتسع لحجمها 💖لا زلت أذكر لحظة سكونك إلي وأنتِ طفلتي المدللة، وكيف كانت الدمعة سبيلك الأول لتحصلي على ما شئتِ!! ❤️وكيف ابيضت الدنيا من حولي بنضارة وجهك حين زرعتِ بكل تفصيلة من تفاصيل حياتي ورداً ووُداً، فازدانت وتكللت  حتى غدى بيتي جنةً تحت قدميكِ.. 💙في كل يومٍ يمر وأنتِ معي،، أوقن حق اليقين بجمال الإنصهار الذي بشُرنا به، وكيف تنصهر القلوب والأرواح بجسد واحد ..💝لم أشئ الكتابة عن ميثاقنا الغليظ... فتلك نعمةٌ لا يعرف طعمها سوى من أحب بصدق، وبذل بسخاء، وأخلص لأجل من أحب❤️❤️تذكرت لتوي أنني يجب أتوقف عن الكتابة.. فلو سرحت كثيراً لمللت كثرة ما كتبت.. فمنذ كنت طفلاً كان يُشهد لي بحسن التعبير وجمال الإملاء، كنت أملي وأعبر جيداً عن يومٍ سعيد قضيته مع عائلتي لربما أو سويعات لعبٍ مع أطفال الحي، فكان إنجاز المهمة سهلاً إلى حدٍ ما لبساطة القصة...أما الآن ،، فأنا أبحث عن مفرداتٍ لم تكتب أو أوصافاً من عالم الكمال لم تكتمل لتكتمل بكِ، حتى أن مهنتي كصحفي لم تسعفني كثيراً، فلست أكتبر خبراً ولا تحقيقاً ولا حتى تقريراً مطولاً ...أنا الآن أكتب عن رضىً بلا حد ، عن سعادة غامرة لا توصف، فكيف لي أن أصف سنةً كاملةً من الراحة والطمأنينة والانسجام اللامحدود؟كثيرٌ هو الكلام ولا حد للمشاعر .. ولكن غمرة الحب تكمن الآن في حلمنا الصغير ليكتمل.. لنسمع بكاءه وضحكاته تزين أرجاء البيت.. فكم السعادة التي تغمرني الآن بقرب لقاءه كانت منك ، من تعب قدميك ، من كل تنهيدة ولحظة تكدر صفوك فيها لانك متعبة به ... 



ليتني أخبرهم كيف تكون النساء ،، وكيف يجسد الحب في كل لحظة وكل جزء من الحياة ،، دمتِ لي تاج عزٍ ووقار ،، دمتِ لي سعادة ابديةً لا تزول 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق